كتبها ميس المرايره في 05:56 صباحاً :: 10 تعليقات
كتبها ميس المرايره في 05:56 صباحاً :: 10 تعليقات
عجائب الدنيا السبعة بنظر طفلة
طلبت إحدى المعلمات من طالباتها بحث في عجائب الدنيا السبع
وبالرغم من اختلاف وجهات النظر بين الطالبات ..
فقد كان معظم التصويت على المعالم التالية
1- أهرامات الجيزة (مصر)
2-حدائق بابل المعلقة (العراق)
3-صور الصين العظيم(الصين)
4-تاج محل(هند)
5-برج ايفل (فرنسا)
6-برج بيزا المائل(ايطاليا)
7-قناة بنما (بنما)
.
وبينما كانت المعلمة تجمع الأصوات من الطالبات ..
لاحظت أن واحدة منهن لم تُنهي ورقتها
فسألت الفتاة إذا ماكانت تواجه صعوبة في إكمال العجائب السبع !!
ردت الفتاة قائلة : نعم .. قليلاً لأنني أجدها كثيرة جداً
فقالت لها المعلمة : حسناً اقرئي لنا ما كتبتي وسوف نساعدك في تحديدها
ترددت الفتاة قليلاً ثم قرأت :
أعتقد أن عجائب الدنيا السبع وهي
1- أن ترى
2- وتسمع
3- وتلمس
4- وتتذوق
4- وتمشي
6- وتضحك
7- وتحب
عندما انتهت الفتاة من قراءة بحثها عم الفصل هدوء تام
بحيث انك تستطيع سماع رنين الإبرة إذا سقطت
وأكملت الفتاة قائلة :
الأشياء
كتبها ميس المرايره في 06:58 مساءً :: 12 تعليق
لو ان العمر لحظات ,, اي لحظه ستختار ؟؟
اذا كان العمر عبارة عن لحظات
قم باختيار اللحظة التي تناسبك
لحظة الفــرح
ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .. وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .. إنها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا ... تحولنا إلى كائنات أُخرى... كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق
بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها
لحظة الحــزن
الحزن .... ذلك الشعور المؤلم .. وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة .. فلا نغادره .. ولا يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد .. فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطئ انكساراتنا ... ونغفو .. نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .. ومن قلوبنا التي لا تنساه
لحظة الحنين
حنيننا .. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى
كتبها ميس المرايره في 09:11 صباحاً :: 6 تعليقات
*غريبة*
غريبة في هذا الزمان
وحيدة في كل مكان
رحلت وتركتني وحيدة
غريبة
فلم أعد قادرة على الصبرأكثر
لم أستطع تحمل الفراق
انت تعلم كم هو صعب..
ألم الفراق
ان لا اراك.. ان لاسمع صوتك باستمرار
ان لا اجدك عندما احتاج اليك..
عندما اشتاق اليك
ان لا أجد يداك عندما تبكي عيوني
لتمسح دموعي
عندما أشعر بالحاجة اليك
ولا اجدك بقربي ولا أجد همساتك..
تدق أذني تسعدني وتفرحني
تضحكني وتريحني
وتزيد بداخلي املاً للعيش
في هذه الحياة
أجد نفسي غريبة .. وحيدة
امضي في هذه الدنيا بلا احد..
من بعدك
المزيد ...كتبها ميس المرايره في 11:16 مساءً :: 3 تعليقات
*** دُ نيا ***
هكذا هي الدنيا - لقاء ثم وداع ، فرح ثم حزن ، ابتسامات ثم عبرات ، ما نلبث ان نحضن احباءنا حتى نودعهم باكين فما نكاد نتذوق حلاوة اللقاء حتى تعقبه مرارة الفراق والوداع لدرجة ان الواحد منّا بات يستقبل حبيبه بخوف ووجس مترقباً توديعه بعد لحظات هكذا هي الحياة ... فواتير تسجل الى اجل مسمى، بعد ساعة .. بعد يوم... قل بعد سنه .. وبعد سوف تسدد امّا من اعمارنا او اموالنا او من صحتنا..
لذلك لا تنسى ايها الانسان ان الحياة محطات فتزوّد من كل محطة بزاد علَّهُ يخفف عنك عند اللحظة الحاسمة .. لحظة الفراق الذي ليس بعده لقاء.. فتذكر تلك اللحظة التي يبكي عليك أعز الناس اليك ولا تستطيع انت مشاركته تلك العبرات الساخنة المحرقة فليكن شعارك :
" اعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً ... واعمل لاخرتك كأنك تموت غداً " ..
كتبها ميس المرايره في 11:13 مساءً :: 5 تعليقات
** هموم **
رجعت الى المنزل كعادتي وفي جعبتي الكثير من الهموم والمتاعب .. فأسلمت نفسي للنوم علّي أن أستيقظ خالية من الهموم.. ولكن هذا صعب .. بل صعب جداً وبعد أن استيقظت .. أردت ان أعمل شيئاً ، ولا ادري ماذا اعمل .. أردت ان أعمل اي شيء لأنسى همومي ومشكلاتي وياليتها تنساني .. لم أجد طريقة لأبعدها عن دربي إلاّ ان ارسل لها رساله لترحل فربما تستجيب لطلبي وتشفق علي أو ترحمني وربما يرق قلبها لحالي فترحل عني وتتركني فكتبت لها :
أيتها الهموم والمتاعب لقد زرتني ومكثتي عندي سنوات وأنا بدوري أكرمتك بمعاملتك كضيفة ، هل ترضين أن يطلق عليكِ أنك ضيفة ثقيلة؟
فابتعدي عني أرجوكِ فهذا يكفي،،،، فأنا لم أذق طعم الفرح وانا في مقتبل عمري
كتبها ميس المرايره في 07:25 مساءً :: 6 تعليقات
هل نحن في دنيا ام في غابة مليئة بالوحوش...؟
هل نحن سعداء بحياتنا ... ام التعاسة والحزن يطغيان على ايامنا..؟
هل الفرح والسعادة يعرفان الطريق ام ضلاها...؟
لماذا البكاء لا يفارقني ... لماذا كرهت دنياي... لماذا.. لماذا؟
كيف نجعل حياتنا اجمل..؟
كيف ساحب يومي..؟
كيف سأنظر للحياة... هل بمنظور حي .. ام بمنظوري..؟
لعل اليأس هو السبب ولكنه كيف عرف طريقي ..؟
كيف استدل على احلامي وجعلها اوراقاً متناثرة..؟
كيف استدل على طموحي وجعله حطاماً ..؟
كيف رسم وجهي الدمعة وجعلها جزءاً من شكلي..؟
لا اعرف ما هي هذه الدنيا ..؟
هل ولدنا .. من اجل ان نكون فريسة.. ضحية لحلم جميل..؟
المزيد ...
كتبها ميس المرايره في 05:06 مساءً :: 72 تعليق
علمتني الحياة.....
علمتني الحياة.... ان لا ابكي على دنيا اخرها رحيل
وعلمتني الحياة.... ان الحياة لا بدان تنتهي .
وعلمتني الحياة .... ان الحرية محاولة ليكون الانسان مسؤولاً عن نفسه .
وعلمتني الحياة.... ان احب واتسامح.
وعلمتني الحياة .... ان كل شيء في هذه الارض والكون له حدود.
وعلمتني الحياة.... ان ابتسم في وجه العابسين ليتعلموا كيف يبتسمون.
وعلمتني الحياة .... ان لا شيء في الطريق بدون سلاح لاني لا ادري متى سالتقي بعدوي.
وعلمتني الحياة .... ان لا احتقر من ظلمني .
وعلمتني .... ان دموع الندم هي بداية للحياة من جديد.
وعلمتنــــــــي.... ان الفشل هو بداية التجربة في شق طريق النجاح.
المزيد ...كتبها ميس المرايره في 07:44 مساءً :: 14 تعليق
لحظــــــــــــة وداع.................
قال تعالى : " كل نفس ذائقة الموت".
كان يوماً للحزن .. وكان يوماً للصبر... كان يوماً للبكاء الطاهر..... وكان يوماً للصلاة بخشوع.... بعد ان ارتحل عنا في ليلة حزيرانية داكنة وجهك الطيب المغسول بماء الورد وعطر الياسمين...
وبعد ان فاضت روحك المتكأة على غيمة الفضيلة والنقاء الى بارئها تبغي الراحة والسكينة... يأكلني الحزن... ويعصف بقلبي المذبوح بفقدانك...لهذا النواح الذي ينسكب في روحي المهدورة... وهذه التراتيل التي تنشدها جراحاتي العميقة في الحشا ... وانت الذي ارتسم عل محياك دوماً سمو الصابرين ..
لا ادري ادمع ام دم هذا المنسكب عبى خدي...ابكي فيعلوا صوتي بالنشيج... فاحر قلبي.... وانا التي كنت افرح لدعواتك وقبلاتك الحانية التي كنت تزيّن بها خدي...ااااااااااه من الفراق.... والف ااااااااااه من هذا الصهيل....
ابــــــــــــــــــــــي.........
ان الحزن الذي في داخلي لن يرحل سيبقى ما دامت الذاكرة تشع دوماً بوجهك الملاكي... وبكلماتك
المزيد ...كتبها ميس المرايره في 06:50 مساءً :: 22 تعليق
انا الطفل الباكي.... انا الذي يحمل حجراً في عتمة الدخان..اغنيتي حبيسة وطفولتي غائبةكما لو انها لا تليق بي...شعري قصير مثل فرحتي...شعري مغسول بالبارود.. بالبارود والغبار.. شعري لا يطير في الهواء الثقيل..
احدثكم وفمي مملوء بالعطش.. كوب واحد من الماء يكفي.. ارفعك قليلاً ايها الحجر حتى يصل صوتي.. ارفعك قليلاً..قليلاً حتى المس الضوء الذي اراه على باب مدرستي..
انظروا!!!!!
حقيبتي ليست فوق ظهري ... وامامي اشباح جنود .. امامي قتابل وعقارب تتارجح.. وجوه تمرح في نفق القتل...احدثكم ... وفي حقيبتي الضائعة كراسة الاملاء :
(فاء.. لام.. سين.. طاء.. ياء.. نون)
فلسطين
في حقيبتي الضائعة كتاب التاريخ.. ومثلث بلا زوايا.. وسورة يس...انا الطفل الباكي فانتظروا ضحكتي.. انتظروا شجر اصابعي وزيتونة قلبي ..لاتقولوا اطفال الحجارة.. قولوا في حصة الاملاء: اطفال اليقين..
اما الامهات فيقولون..
ونحن الحزانى الباكيات.. نحن فرقة الموسيقى الجنائزية .. نحن شجرة الصبر المغروسة في بؤبؤ عدسة المصوّر.. في كل يوم نعطيك ايها المراسل الصحفي
المزيد ...كتبها ميس المرايره في 05:42 مساءً :: 14 تعليق
