ما هي لحظتك…؟؟؟؟
كتبهاميس المرايره ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 09:11 ص
لو ان العمر لحظات ,, اي لحظه ستختار ؟؟
اذا كان العمر عبارة عن لحظات
قم باختيار اللحظة التي تناسبك
لحظة الفــرح
ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .. وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .. إنها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا … تحولنا إلى كائنات أُخرى… كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق
بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها
لحظة الحــزن
الحزن …. ذلك الشعور المؤلم .. وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة .. فلا نغادره .. ولا يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد .. فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطئ انكساراتنا … ونغفو .. نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .. ومن قلوبنا التي لا تنساه
لحظة الحنين
حنيننا .. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما … إلى مكان ما … إلى إحساس ما … إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها … في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ
لحظة الإعتذار
بيننا وبينها .. ربما بقصد وربما بلا قصد ….. لكن بقي في داخلنا إحساس بأنفسنا
هناك أناس كثر نتمنى أن نعتذر لهم أناس أخطأنا في حقهم .. أسئنا الذنب وفينا رغبة قوية للاعتذار لهم … وربما راودنا الإحساس ذات يوم بالحنين إليهم .. وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار أو أن نضع أمام بابهم باقة ورد نديه
لحظة الذهول
عندما نُصاب بالذهول … ندخل في حالة من الصمت .. ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة .. وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول … فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق … ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول … التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة
لحظة الندم
ما طعم الندم ؟ .. وما لون الندم ؟ .. وما آلام الندم ؟ اسألوا أولئك الذين يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين أصبحت أعماقهم غابات من أشجار الندم أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة أولئك الذين يبكون في الخفاء كلما تضخمت فيهم أحاسيس الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فوقها بحور الندم الهائجة في أعماقهم
لحظة الحــب
معظمنا يملك قدرة الحب … لكن قلة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على هذا الحب فالحب ككل الكائنات الأُخرى يحتاج إلى دفء وضوء وأمان .. لكي ينمو نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك .. لابد أن تهيئ له البيئة الصالحة ولابد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس .. فلا تظلم الحب .. لكيلا يظلمك الحب
لحظة الغضب
في حالات كثيرة ينتابنا الغضب … فنغضب ونثور كالبركان ونفقد القدرة على التفكير … ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا رغبة لتكسير الأشياء حولنا … فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في أعماقنا … وكثيراً ما خسرنا عند الغضب أشياء كثيرة نعتز بها .. وتعتز بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا
اي اللحظـــات اخترت … ؟؟
اي اللحظات تتمنى ان تجدها … ؟؟
اي اللحظات انت نادم عليها شارك باختيارك للحظه حياتك وبرايك …؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 3:07 ص
لحظة الفرح لا تنسى..!
ولحظة الحزن تنقلب غرحا عندما ترحل..!
ولجظة الاعتذار تعلمنا دروسا..
وهكذا كل لحظة لا تخلو من الخير
بارك الله في كلماتك الطيبة
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 6:44 ص
شكرا لمرورك دكتور انور………..
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 9:37 ص
ساختار لحظة الحب لانني بحاجة للحب..
مدونة رائعة
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 2:39 م
سأختار لحظة الحنين لاني احتاج له
قطرة ندى
اتمنى زيارتي
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 5:33 ص
الاخت الكريمه
رمضان كريم
سوف اختار لحظة الحب
واللحظة اللي ندمت عليها لحظة الغضب وهي كثير نعوذ بالله من الشيطان دائما ما يحضر تلك اللحظات
شكرا واتمنى منكي ومن القراء الاعزاء تشريف مدونتي
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 6:38 ص
اختي العزيزة
لقد اخترت لحظة الغضب مرتين الاولى بدون ندم لان الغضب الذي اتكلم عنه ليس الغضب من شخص ما بل انه غضب حاقد على استعمار غاصب لارض فلسطين ارض العرب جميعا وكافة البلدان العربية التي يلعب فيها الاستعمار…
والغضب الثاني ايضا بدون ندم وهو غضب على كل عربي يدعو الى العنصرية والتفرقة بين اخوانه واشقاءة العرب فكل بلد عربي يحتل هو بلدي اساسا لان البلاد العربية هي بلدي ….
اما الاختيار الثاني فهو الحنين الى ارض واحدة تجمع العرب جميعا باتحاد وقوة …
اما لاختيار الثالث فهو لحظة الفرح عندما تكون البلاد العربية متحدة تحت اسم البلاد العربية المتحدة هذه هي لحظة الفرح الاولى والثانية عندما ارى الشباب العربي قلب واحد ….
اما الحزن فهو حزني على البعض من شبابنا اللذين ذهبوا وراء مايسمى بالانفتاح ولكن بطريقة سلبية واتمنى من الله ان يهدينا ويهدي كل الشعوب العربية لتوحيد صفوفهم والوقوف بجانب بعضهم البعض مساندين لبعضهم دون تفريق …
واخيرا وليس اخرا انني اخترت لحظة الاعتذار واقول فيها اعتذر كل العذر من كل بلد عربي ومنكي يا فلسطين وبلدي العزيز طوباس لاننا وقفنا ومازلنا نقف مكتوفي الايدي متفرجين على كل ماوقع ويقع عليكي من استعمار غاصب فعذرا عذرا عذرا … ولكن كلي امل في يوم من الايام سيكون لنا نحن الامة العربية دور في تحرير البلاد العربية واستقلالها وهذا دعائي ورجائي من الله … امييييييييييييييييييييين
المحامي محمود المرايرة