الجـــواب هــــــــو …. ؟
كتبهاميس المرايره ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 17:06 م
هل نحن في دنيا ام في غابة مليئة بالوحوش…؟
هل نحن سعداء بحياتنا … ام التعاسة والحزن يطغيان على ايامنا..؟
هل الفرح والسعادة يعرفان الطريق ام ضلاها…؟
لماذا البكاء لا يفارقني … لماذا كرهت دنياي… لماذا.. لماذا؟
كيف نجعل حياتنا اجمل..؟
كيف ساحب يومي..؟
كيف سأنظر للحياة… هل بمنظور حي .. ام بمنظوري..؟
لعل اليأس هو السبب ولكنه كيف عرف طريقي ..؟
كيف استدل على احلامي وجعلها اوراقاً متناثرة..؟
كيف استدل على طموحي وجعله حطاماً ..؟
كيف رسم وجهي الدمعة وجعلها جزءاً من شكلي..؟
لا اعرف ما هي هذه الدنيا ..؟
هل ولدنا .. من اجل ان نكون فريسة.. ضحية لحلم جميل..؟
ام هذا هو قدرنا …؟
لا نقدر فعل شيء..؟
في حياتنا الاجتماعية نشعر بالضياع ..
حياتنا التي تجعلنا نخضع لعالم اسمه القوة..
عالم مليء بالوحشية..
فنخن في زمن غريب.. قاسٍ..
نجد فيه العذاب الظلم.. الحقد.. الكراهية..
ولا نقدر العيش فيه لانه ليس من طبعنا الغدر والخيانة…
فالسعادة ضيف قصير الزيارة…
زالحزن احساس مقدس..
والموت بداية النهاية…
لذا تبقى لدينا اسئلة كثيرة … ولكن..
الجواب لدى من يقدر ان يجيب على اسئلتنا الكثيرة..
هل هو الوقت.. المكان.. الزمان.. الاشخاص…؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 10:11 م
لس الدنيا بخير ياختي
فان كانت جولت الباطل ساعة فجولت الحق تدوم الى قيام الساعة
ورغم ان كل مظاهر الانسانية عمت فلا تزالهناك قلوب املها ان يكون كل الناس سعداء
بالتوفيق
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 10:32 م
كلمات رائعة … فعلاً
اختي الغالية فعلاً مدوناتك من المدونان الجميلة والمميزة لي .. فهي تعبر عن واقع … عن حب .. وفاء .. اخلاص .. لكن لا يوجد اناس يقدرون هذه الامور
اتمنى زمن كل قلبي ان تراسليني وان تبعثي كل ما هو جديد لكي
زانا في انتظار المزيد يا صديقتي.. ولنجعل التفاؤل هو قطارنا الذي سنركبه .. وحتى لو توقفنا على محطات ووجدنا فيها صعوبة فلتكن البسمة والامل هو املنا وطبعاً اهم شي الاتكال على رب العالمين
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 10:58 م
العزيزة ميس :
لا بد من وجود النقيضان دائماً حتى تستشعر جمال الجانب الأبيض.. و تبتعد عن الأسود…….
فائق الإحترام .
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 2:40 م
كلمات مقتبسة من واقع نعيش فيه
لانه فعلاً نحن في غابة مليئة بالوحوش.
ونحن في زمن قاس.. غريب لا نقدر العيش فيه لانه ليس من طبعنا الغدر والخيانه.. ولكن هل سنبقى نحن الطيبون والوحوش تنهشنا من جميع الاتجاهات ونسكت؟
اعتقد ان نعامل كل انسان على حدا .. اي كما يعاملوننا سنعاملهم
وشكرا لك صديقتي
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 11:35 ص
عزيزتي ميس
طرح راقي وقلم شفاف
الحياه كالقطار نستقله ونعبر بالعديد من المحطات
بها الكثير من التناقضات والتضادات
ولكن القطار لا يسير الا في اتجاه واحد ولا يرجع للخلف
لذا علينا بمواكبه المسيره للمحطه التاليه
كل محطه هي عباره عن موقف وحكمه نتعلم منها
مع الامل والعزيمه نستمر في قطار الحياه الي المحطه الاخيره
تمنياتي لكي بالسعاده والفرح دوما
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 5:39 م
اختاة كان لى الشرف على المرور والتعليق على المدونة المتواضعة الخاصة بى
انا يا اختاة لا استحق مثل هذا الكلام الاكثر مم الرائع وانا شاكر لكى شكرا جدا
اولا احب ان اقو لكى اعتقد ان الحزن هو الطرف بيبنى وبينك اعتقد هذا
ولكن اختاة قد تفوق احساسك على احساسى وقلمك على قلمى فانى انحنى لكى واقدم التهانى لكى على هذة المدونة الرائعة والكلام الذى بها من معانى جميلة جدا لا يمكن ان اقول شىء لقد عجز لسانى عن التعبير لكى لا يمكن ان اقول الا جميلة جداجداجداجداجداجداجداجداجدا
تحياتى لكى والى الامام دائما واتمنى التواصل بلا انقطاع
تحياتى القلب الطيب
واتمنى ان نكون اصدقاء
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 12:50 م
أتمنى لك مزيدا من التقدم والإبداع .
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 9:21 م
كيف نجعل حياتنا اجمل..؟
هذا سؤال الذي يجذبني من بين الاسئلة …….
اكتب …….
الحب كالبرق… يومض في حياتك دون سابق إنذار فيمطر حسّا وشعورا؛ ليغسل روحك المتعبة، ويغزل من يومك طيفا ويلوّن حياتك، فيستحيل الحزن فرحا، والألم لذة، الحب هو أن تحبه كما هو، فلا تأمل أن تغير فيه أو يتغير، تراه بدرا عاليا منيرا، فتنسى كونه هلالا أو محاقا في يوم مضى، الحب هو أن تغفر لمن تحب أخطاءه الصغيرة حتى تتمتع بفضائله الكبيرة، أن تتجاهل ما لا تحب فيمن تحب، وتنسج من فضائله ثوبا يستر روحك عن صغار ذنوبه. الحب هو أن تكون بحرا تهب كنوزك من تحب، وتغسل أمواجك همومه، وتعطيه أملا لا ينضب، فتصبحان كالبحر والشاطئ لا يفترقان، الحب هو أن تسمع لمن تحب وتترك له فسحة من نور؛ ليهدي ليلك نجوما وأقمارا، ونهارك شمسا وطيورا مغردة، الحب هو أن تكون والجنون ليلا ونهارا لا يجتمعان، فالحب يسمو بالقلب والعـقل دوما وأبدا. الحب هو أن تؤمن بمن تحب وتذوب فيه صدقا وإخلاصا، حتى يذوب الصدق والإخلاص فيك، هو أن تهدي من تحب جناحا ليطير معك، لا أن تعطيه قفصا يسكنه، فخيط رفيع بين الحب والتملك، الحب هو أن لا تجعل حبه العميق الذي يكنه لك… يبني غرورا ونشوة في نفسك، فتحطم معنى جميلا، وتحدث شرخا، وتميت مشاعر عظيمة احتواها قلب من تحب، هو أن تتخلى قليلا عن كبريائك لأجل من تحب، فكم من حب ذرته رياح الكبرياء، فأصبح أطلالا وذكرى تبكيها القلوب المحطمة، الحب هو أن لا تجرح من تحب، لأن جرحه يجرحك وبكاؤه يبكيك، وأن لا تعطي للفراق فرصة، ولا للألم والحزن وجودا، ولا للجروح طريقا لقلبك وقلب من تحب. الحب كالوردة إن سقيتها وأحطتها بالرعاية… وكورقة الخريف الذابلة إن أهملتها، فتغدو حياتك أرقاما وأوراقا خاوية، بقلب ينبض ليعيش الجسد، لا ليستعذب روحا ويحسّ الحياة
Mohammed Daoud
King off Love
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 10:17 م
اين انتى لقد اشتقنا اليكى جدا
واشتقنا الى ادراجات القيمة
تحياتى لكى وانتى المانع خير ان شاء الله
القلب الطيب
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 11:45 ص
اشكرك ومن كل قلبي اخ محمد داود على كلماتك والتي تترك اثر في نفس المحبين..
اتمنى ان تكون كل ايامك سعيدة واجمل
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 7:51 ص
انظري دائما الى الأمور من الجانب المشرق , و كوني متأكدة انه من اليأس يولد التفاؤل .
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 10:03 م
اين انتى لقد اشتقنا اليكى جدا
واشتقنا الى ادراجات القيمة
تحياتى لكى وانتى المانع خير ان شاء الله
القلب الطيب
سبتمبر 8th, 2007 at 8 سبتمبر 2007 6:30 م
صديقتي تساؤلاتك هي تساؤلاتنا جميعا في وقت من الاوقات
أنت حساسة ورقيقة جدا
تحياتي لك
وبالطبع أقبل صداقتك بل أفخر بها
دمت صديقة عزيزة
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 11:13 ص
اخت /ميس
اهلا بعودتك مرة اخرى الى مدونتك الجميلة
واتمنى ان اقرء لكى قريبا ما هو احلى
ولى الشرف ان اكون صديق لكى
واتمنى التواصل
تحياتى القلب الطيب
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 11:47 م
لاسلام عليكم
شعور في محله
إحساس من حي…. وما لجرح بميت إيلام
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 7:03 م
شهر رمضان أظلنا
ولعل فيه تفريجا لكروبنا….
والدنيا فيها الخير
أعاننا الله على تكثيره آمين
أخوكم د.أنور -السويد-
سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 7:57 ص
عزيزتي ….
نسأل الله أن يجعل رمضان هذا العام انتصارا غلى أنفسنا وتغييرا من أحوالنا ليغير الله أحوال دنيانا!!!
تقبل الله طاعاتكم
ورمضان مبارك وكريم
وفاء
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 9:17 م
انتى فين
على العموم اتمنى من الله العلى الكريم ان يكون المانع خير ان شاء الله
رمضان كريم
القلب الطيب
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 9:46 م
نحن اشقياء جدا في هذه الدنيا
سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 7:49 ص
كل انسان منا بيسال السؤال ده
وبيتهيى العالم الا ممكن يعيش فيه فى خياله يكون ازاى
وكل واحد مننا فى حياته ان كل الناس زيه او كل الناس ليه قلب ا و كل الناس بيتمنوا الخير لبعضيها
لاكن فى الزمن ده زمن فعلا غريب يتحول ويتحول الى والى
فكل انسان منا يحمل جواه الكثير من الناس ومن العالم الا ممكن نتصور اننا نعيش معاهم وفى دنيا تكون ازاى
لاكن ده فى احلامنا بس فى خيالنا بس فى تفكيرنا بس
لكن مثل ماقال نجم الدين
نحن أشقياء جدا فى هذه الدنيا
ولكن نحمد الله
كل عام وانتى بخير
يسعدنى جدا قراءة سسطورك
فتحياتى لكى
سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 9:59 ص
العزيزة /ميس
المدونة مميزة جدا… سعدت بالمرور هليها و تصفحها… الى مزيد من الأبداع و التالق…. و كل عام و انت بخير
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 1:44 م
أرى تشائم
أرى حزن شديد
لماذا
لماذا ونحن من نعيش أيامنا ونختار مابأيدينا
صديقتي عندما نبحث عن الفرح سنجده
وعندما نبحث عن الحزن أيضاً سنجده
دمتِ بكل خير صديقتي
وامتنى أن يعم الفرح قلبك
Ziad
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 1:06 م
مدونة جميلة ومقالة في قمة الروعة ((لماذا البكاء لا يفارقني … لماذا كرهت دنياي… لماذا.. لماذا؟)) انها حياتي انها حزني الذي اعيشه . . . اتمنى لك التوفيق واتمنى رؤية الجديد من المقالات . . .
الحــزين دوما : ســـــــــامر
سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 5:10 م
اهلا بعودتك من جديد
وشكرا للمرور الكريم
وشكرا للتهنئة
تحياتى القلب الطيب
سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 10:44 م
جميلة اسئلتك
ومن منا لايسأل نفس الاسئله
وايضا نعرف الاجابه
ولكن تلك هي الحياه
وبكل جوابها
بحلوها ومرها
وجمالها في تناقضها
باقة ورد لروحك الطاهره
مودتي
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 11:24 ص
لله الأمر
مع خالص تحياتي
http://syria-3.maktoobblog.com/
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 1:54 ص
كيفما ننظر صديقتي نؤى مانريد أن نراه
هي سعادة موجودة
هو حزن لا يفارق الأهداب
صديقتي بيدينا نصنع مانريد
دمتِ بكل خير ميس
واشكرك على تواصلك الدائم في الهوت ميل
Ziad
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 1:14 م
hgالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوا لقد وقع خطأ في تعليقي الأول كنت أريد كتابة السلام عليكم فوقع خطأ :لا سلام عليكم فالمرجو التفهم والعفو عن الخطأ
والسلام عليكم ورحمة الله
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 1:17 م
اعزائي جميعا :
اشكركم على زيارتكم للمدونة ومشاركتكم في هذا الموضوع “بلا تجريح”
اني اطرح قضية
هل يا ترى اذا عرفنا ان شخصا كتب بمدونته كالتالي
(((((( ان كل من توقف على اشارة حمراء ” اشارات المرور” فهو كافر وتبريري على هذا انه توقف على شيء تمتلكه الحكومة اي انه اطاع اوامر الدولة … والدولة حليفة لامريكيا ولاسرائيل … واسرائيل كفار … اذن هو كافر …
هذه المقولة سمعتها حقاً من شخص وهي حقيقية وتدرس من شيوخ في المساجد في بعض المناطق التي لن اذكرها ))))))
اريد رداً عليه
السؤال ما هو تعليقنا على من كتب هذا
اني ادعوكم للمشاركة بالموضوع والرد عليه
للحديث بقية لكن بعد ان اجمع الاجابات
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 6:08 م
هناك فى بر مصر أشياء جديدة تحدث أتمنى أن تخبرنى برأيك فيها فى –صراع ام تلاقى— …على فكرة مقالك جامد جداااااا
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 10:24 م
ميس كيفك ؟ ع فكرة انا حاولت امر ع مدونتك بس ماع عرفت كيف ؟ جد انا بشكرك انك بعتيلي عشان اقرأ كلماتك الي بجنن وبتعبر عن واقعنا” المر ” بس تعرفي كلامنا ما رح يغير الواقع ، الله يوفقك و يسعدك ، وبتمنى انك تهتمي بالموهبة الي عندك .
كل الاحترام
أحمد هباهبه
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 9:05 ص
انظري إلى الأمور بشكل مختلف وستكتشفي عالماً غير الذي تعيشيه الآن، وتأكَّدي
أنّ ما يحدِّد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه، بل طريقتنا في النظر إلى هذا
الواقع ..هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنّه (الفرصة القادمة) التي
لا بدَّ أن يستعدَّ لاستغلالها.. وبين من ينظر إليه على أنّه تراكم للمزيد من
المشكلات التي لن يكون لها حل؟!..
ان احساسك الكبير بالحزن الذي يغطينا ينسيك الامل الذي نحيا به
دمت في خير
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 11:15 ص
الاخت العزيزه ميس ..
بات الحزن رفيقنا واصبح العذاب و الالم متجذرا فينا لكن !!! هل نستسلم لهذا الواقع المرير ام نتجاوزه ؟؟؟ عزيزتي لنحاول قليلا مع بريق امل ينتظر .. ولنعبر هذه المvحله من اليأس .. هناك قول جميل ” نهايه النفق المظلم نقطه ضوء ” فلننظر لتك النقطه ولنجعل الامل خطوتنا الاولى .. سعدت بمدونتك تقبلي تحياتي.
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 4:46 م
صديقتي ميس
الاجابة على اسئلتك صعبة
كل سؤال يحتمل اجابة بالنفي والتاكيد
الحياة كما صورها ايليا ابو ماضي في قصيدة الطلاسم
اختصارها
لست ادري
تحياتي الخالصة
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 7:18 م
مع كل ماذكرت فهناك بصيص امل ولايزال الخير في الدنيا
اسلوبك جميل اتمنى لك التوفيق
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 8:22 م
عزيزتى / ميس المرايرة
تساؤلات عديده لا نجد لها اجابه فنحن من يصنع السعاده
ونحن من يصنع الشقاء فان كانت اقدارنا ان نعيش فى كبد
فالنصبر ونحتسب حتى نؤتى اجورنا ولا نصبح من الاشقياء
فى الدنيا والآخرة
الرضا بما قسمة الله مفتاح السعاده
شكرا لزيارتك الكريمه واتمنى لكِ كل السعاده والهناء
مودتى
أكتوبر 3rd, 2007 at 3 أكتوبر 2007 12:07 م
الغالية ميس المرايرة
أشكرك غاليتي على زيارتك لمدونتي وتعليقك والحمد الله انها نالت إعجابك ورضائك
وأشكرك على الإدراجك القيم بارك الله فيك وسدد خطاك
وأتمنى لك مزيدا من التوفيق والنجاح والسعادة
وحياك الله أختي في أي وقت لزيارة مدونتي
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 8:39 م
تقبل الله طاعتكم
وكل عام وأنتم بخير
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 10:05 م
السلام عليكم ورحمة الله
أختي الفاصلة ميس
لقد من الله علينا في الجزائر ان ابقنا في رحاب فضل وكرمه بعد ان اتم علينا رمضان ضيافته 30يوما
فتقبل الله منا الطاعات و غفر لنا زلتنا وخطينا
وجعلنا من الناجحين في هذه السنة من المدرسة الرمضانية
تقبلي مني تحياتي والسلام ختام
أكتوبر 15th, 2007 at 15 أكتوبر 2007 7:23 م
كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح اعمالنا
وجعله عيد سعيد على الامة الاسلامية
والعيد القادم نصلى جميعا فى الاقصى الشريف بعد التحرير
كل عام وانتم بخير وبصحة وسعادة
وبعودة الايام
او عساكم من عوادة
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 1:19 م
عالم مليء بالوحشية..
فنخن في زمن غريب.. قاسٍ..
نجد فيه العذاب الظلم.. الحقد.. الكراهية..
ولا نقدر العيش فيه لانه ليس من طبعنا الغدر والخيانة…
فالسعادة ضيف قصير الزيارة…
لماذا هذه النظره التشاؤميه
ان هناك جانب في الحياة جميل
لا يراه الا من اراد ان يمعن النظر فيه
ويدفع ثمن هذا الجمال
ان الحياة ليست بنزهه وانما مزيج من العناء والسعاده
كل عام وانت بخير
مودتي
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 12:13 ص
ميس
الحياة امل
ربنا يديم علينا نعمه
عايزين شوية تفاؤل لعل الاتى خيرا
احمد شرف
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 6:30 م
كم رائعه كلماتك
كم رائع احساسك
كم انتى رائعه
كل التحيه والتقدير اليك
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 4:06 م
شكرا لك ميس ,,
واعذري تأخري للمرور في مدونتك التي ساسميها
(( الجوهـــرة ))
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 4:15 م
يسعدنى أن أتقدم باسمى وجميع إخوانى إلى الأمة العربية والإسلامية بخالص التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك سائلا المولى – تبارك وتعالى – أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركات، وأن يمكن لدينه أن يسود ولشريعته أن تحكم إنه ولى ذلك والقادر عليه ، وتهنئة خاصة إلى كل المجاهدين فى أرض الله، وإلى إخواننا المرابطين فى أرض فلسطين الحبيبة مع دعواتنا أن يثبت الله أقدامهم، وينصرهم على عدوهم، ويوحد بين صفوفهم ، وتهنئة إلى الأخوة الأحباب خلف الأسوار فى مصر وفلسطين وفى شتى بقاع الأرض .. وأسأل الله – عز وجل – أن يفرج عنهم فى أقرب وقت وأن يردهم إلى أهلهم ودعوتهم سالمين غانمين مأجورين، وأن يعلى بهم وبنا كلمة الحق والدين ..
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 4:30 م
يسعدنى أن أتقدم باسمى وجميع إخوانى إلى الأمة العربية والإسلامية بخالص التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك سائلا المولى – تبارك وتعالى – أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركات، وأن يمكن لدينه أن يسود ولشريعته أن تحكم إنه ولى ذلك والقادر عليه ، وتهنئة خاصة إلى كل المجاهدين فى أرض الله، وإلى إخواننا المرابطين فى أرض فلسطين الحبيبة مع دعواتنا أن يثبت الله أقدامهم، وينصرهم على عدوهم، ويوحد بين صفوفهم ، وتهنئة إلى الأخوة الأحباب خلف الأسوار فى مصر وفلسطين وفى شتى بقاع الأرض .. وأسأل الله – عز وجل – أن يفرج عنهم فى أقرب وقت وأن يردهم إلى أهلهم ودعوتهم سالمين غانمين مأجورين، وأن يعلى بهم وبنا كلمة الحق والدين ..
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 3:31 م
بمناسة العيد أهنئ الجميع وأتمنى لهم عيدا سعيدا مليئا بالطاعة والتكبير والتسبيح
و كل عام وانتم بخير
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 1:24 ص
افتقدتك جدا جدا ويارب تكون امورك كلها خيرر اتمنى تطمنيني عليك
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 1:51 ص
الجواب أننا
في دنيا
موشحة بالاحزان
وبكل ما هو غير جميل
وما لا يطيب له القلب
لولا فسحة الامل الساكنة
فينا لصار عيشنا هنا لا يطاق
جوابي متشائم صح
لكنت هذا ما احس به
تحياتي
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 10:23 م
الإسلام والمرأة ..
وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية – فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ . رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ، يَفْقَهُوا قَوْلِي ، وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي . والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمتقين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا . أما بعد ،
يقول الله جل جلاله : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)} ( القرآن المجيد ، الحجرات ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ . وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ . وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ . أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ” ، صحيح البخاري - (ج 8 / ص 489).
خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام ثم أتبعه بحواء ، لتكون زوجة مؤنسة وراعية ومساعدة ، وللبدء بالخليقة عبر التناسل والتكاثر ، ثم فرض الله العزيز العليم كيفية تعامل الصنفين الذكر والأنثى مع بعضهم البعض ، فللذكور حقوق وللنساء حقوق أيضا ، حسب الرؤية الإلهية الصحيحة ، لأن الخالق أدرى بخلقه . وقد بين الإسلام حقوق النساء المسلمات المؤمنات والحماية الوقائية والعلاجية لهن ، وتكريمهن بالحياة العامة والخاصة وسترهن بالملابس المحتشمة ، وهناك تعميم رباني للنساء المؤمنات المسلمات ، وتخصيص إلهي لبعضن ، كنوع من التكريم والتبجيل والاهتمام بهن ، إلى جانب الرجال المؤمنين والمسلمين وعدم ربط الذكرين ببعضهما البعض في حالة إسلام أحدهما وكفر الآخر .
ونفتتح هذا الموضوع الهام في الحياة الإنسانية ، بافتتاحية المسك في الإسلام ، بالقول إن المرأة الأجنبية الغربية الأوروبية والأمريكية وغيرها في العصر الراهن اتخذت بعض الأيام السنوية لتحتفل بها مثل يوم 8 آذار يوم المرأة العالمي ، و21 آذار يوم أو عيد الأم العالمي ، وهذان يومان قليلان لتكريم المرأة بينما اختص واحتضن الإسلام المرأة المسلمة بالتكريم والتبجيل والتعظيم الدائم الأبدي إذ اختصها الإسلام العظيم بأسمى آيات الشكر والتقدير والتكريم والتعظيم لما تشكله من أهمية في بناء لبنات المجتمع ، فهي الأم الكريمة والأبنة المفضلة ، والزوجة الصالحة ، والعمة والخالة المكرمة ، وهي الجارة المصونة ، فهي نصف المجتمع ، وحباها الله بالعزة والكرامة والشموخ بالإيمان الحقيقي القائم على توحيد الله جل جلاله ، ولعب الدور الأمثل في المجتمع بعيدا عن الفسوق والعصيان والكفر والنفاق ن فقد خصها الإسلام بجملة من الاهتمامات الدنيوية لتنال السعادة في الدارين . فطلب منها الاحتشام ولبس اللباس الساتر لا المشي مستعرضة بجسمها ولحمها وصدرها وأرجلها ورأسها أمام الجميع في استعراض أزياء مقيت ، بل أمرها بالستر والالتزام بالشريعة الإسلامية الغراء التي تعطي الحقوق وتطلب الواجبات من كل إنسان في المجتمع ليسير الإنسان الفرد والأسرة والجماعة والشعب والأمة على الصراط المستقيم ، بعيدا عن الابتذال والحرمان لأي من الجنسين الذكر والأنثى . فالإسلام دين ودينا ، صالح لكل زمان ومكان ، فهو شريعة الله في الأرض بعيدا عن شريعة الغاب التي يصورها ويراها ويضعها بعض أشرار العالم ويطلبون من غيرهم تقليدهم فيها حتى وإن كانت خاطئة ، ويصفون من يعارضهم بالرجعية والسلفية ويدعون التقدم نحو الأمام وهم بذلك يكابرون ويستغلون المرأة لإشباع نزواتهم وغرائزهم البهيمية دونما رابط أو معيار أخلاقي حقيقي .
أولا : القرآن المجيد .. والنساء المسلمات
جاء ذكر النساء في القرآن المجيد ، وهو الدستور الرباني للبشرية جمعاء ، في حالات عدة ، لتبيان ما لهن وما عليهن ، حفاظا على الحقوق والواجبات ، ونشر العدالة بين أوصال المجتمع المسلم ، ليكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، دون انتقاص من حقوق أحد ، فمثلا جاء بخصائص التكريم الإلهي لعباده المتقين الآتي :
1. الولاية الإسلامية بين المؤمنين فقط : يقول الله المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر في محكم الكتاب المبين : { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}( القرآن المجيد ، التوبة ) . وقد قرن البارئ عز وجل في الولاية الإسلامية العامة بأن المؤمنين والمؤمنات ، من الذكور والإناث ، فهم أولياء بعضهم البعض ومهمتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله وتعهد إلهي لمن فعل ذلك ذكورا وإناثا بدخول الجنات والمساكن الطيبة والرضوان من الخالق جل جلاله . ويستشف من هذه الآية المساواة بين الرجال والنساء في دخول جنات النعيم المقيم دون تمييز بين الرجل والمرأة في حالة تساوي العمل الصالح .
2. معاقبة الذين يؤذون الصالحين والصالحات : حذر الله سبحانه وتعالى الناس من إيذاء عباده الصالحين في الأرض فحدد عقاب الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات ، باحتمال البهتان والإثم المبين الكبير ، وهذه سياسة ربانية رادعة تردع كل من تسول له نفسه الإقدام على إيذاء عباد الله المؤمنين والمؤمنات على حد سواء . يقول الله الجليل في محكم التنزيل : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62)} ( القرآن المجيد ، الأحزاب ) .
3. الإيمان والكفر والخيانة بين الأزواج والزوجات : هناك من بين الأنبياء والصالحين من كانت زوجاتهم مؤمنات مثلهم مطيعات لهم ، فلهن الثواب الجزيل ، ذكورا وإناثا ، وهناك من كانت زوجاتهم غير مؤمنات وعاصيات غير مطيعات لهم ، فلهن العذاب الشديد ، ولهم المغفرة والرضوان ، كامرأة نوح عليه السلام وامرأة لوط عليه السلام وهناك أزواج من كان أزواجهن ظالمين كامرأة فرعون وكن مؤمنات فلهن الثواب العظيم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة . هذا هو المنطق الإسلامي الرباني ثواب وعقاب ، ثواب للمحسنين وعقاب للمسيئين والكفرة . عن ذلك يقول الله العزيز الحكيم : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) }( القرآن المجيد ، التحريم ) .
4. تكريم أمهات وأخوات الأنبياء قبل أن يصبحوا أنبياء مرسلين من الله رب العالمين للبشر في ذلك الحين : مثل تكريم أم موسى عليه السلام ، في مصر بقارة أفريقيا ، وتكريم مريم أم المسيح عيسى عليه السلام . وهذا تكريك مسبق ، وعلم أزلي رباني لما سيكون بعد ذلك . يقول الله تبارك وتعالى : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (11) وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13) }( القرآن المجيد ، القصص ) .
وعن مريم العذراء عليها السلام من أرض فلسطين المقدسة ، التي كرمها الله ذو الجلال والإكرام ، وخصص لها سورة تحمل اسمها بالقرآن العظيم ، ورد بالقرآن المبين : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34)}( القرآن المجيد ، مريم ) . فهل بعد هذا التكريم ، تكريم لأم موسى عليه السلام ، ومريم أبنة عمران ، عليهما السلام جميعا ، والدتا كل من موسى وعيسى عليهما السلام ؟ ؟ أم أن تكريم النساء في هذه الأيام ، في قارات أمريكا وأوروبا ودول كفرنسا والولايات المتحدة وروسيا وغيرة من دول العالم أكثر تكريما !! مالكم كيف تحكمون ؟ إن التكريم الإلهي من الله العزيز الحكيم أعظم تكريما وتبجيلا للنساء المؤمنات المنيبات الطائعات لربهن جل جلاله . والتكريم الإلهي يقوم على إعطاء هؤلاء النسوة دون مقابل ، بينما التكريم الإنسان يقوم على تحقيق المنفعة والمصلحة الذاتية والجماعية والحزبية والأممية ، الرسمية وغير الرسمية . فكل عطاء بني آدم له غايات وأهداف حالية أو لاحقة . وفيما يخص نماذج تكريم نساء صالحات أولا : مريم بن عمران عليها السلام : الاستجابة الإلهية لدعاء أم مريم عليها السلام ، بأن يتقبلها قبولا حسنا ، ويرفع لها مكانتها الدنيوية والأخروية : عن ذلك يقول الله جل جلاله بالقرآن الحكيم : { إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وهنا استجابة ربانية من الله جل جلاله ، لدعاء امرأة عمران وهي حامل بمريم بأن يتقبل المولى عز وجل جنينها الذي لم يلد ولم يخرج لعالم الحياة الدنيا والنور ، ويصطفيه وكان التكريم للأنثى المولودة وهي صغيرة ، فأنبتها وأنشأها نشأة اجتماعية سوية ، وكان من ضمن التكريم والاهتمام بمريم وجود الرزق عندها دون تعب أو مشقة من كافلها النبي زكريا عليه السلام . إذن هنا تكريم إلهي للمولودة الصغرى ( مريم ) والوالدة أمها ، وهو تكريم مضاعف لأم مريم ، وهي زوجة عمران ، الاستجابة لدعاء الوالدة أولا ، والاستجابة لجعل المولدة طيبة وإنباتها النبات الحسن القويم في أرض فلسطين المباركة . عن ذلك ، يقول الله تبارك وتعالى : { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)}( القرآن المجيد ، آل عمران ) . وعندما كبرت مريم عليها السلام ، أكرمها الله جل جلاله بتكريم آخر ، وتخصيص ليس له مثيل في العالمين ، وهو انجاب المسيح عليه السلام بلا أب أو والد ، بل بكلمة من الله تبارك وتعالى ، وهي معجزة ربانية أمام بني البشر لإقناعهم بقدرة الله على ذلك ، ثم تتوالى المعجزات الربانية في عائلة مريم ، إذ تنجب مولودا يكلم الناس في المهد وكهلا ، ويحيي الموتى ويشفي الأكمه والأبرص من المرضى بإذن الله الحي المحيي المميت ، الذي لا يموت ، وهو على كل شيء قدير .
5. الثواب والعقاب للناس من المؤمنين والمؤمنات والمنافقين والمنافقات والكافرين والكافرات والمشركين والمشركات ، وهو وعد رباني بتحقيق هذا العقاب لمن يستحق ، وتحقيق الثواب لمن يستحق أيضا من البشر ، ذكورا وإناثا ، دون ظلم بل على أسس العدل الإلهي المطلق . يقول الله جل جلاله : { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)} ( القرآن المجيد ، الأحزاب ) . ويقول الله الحي القيوم : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)}( القرآن المجيد ، الفتح ) . ومن ضمن التكريم الرباني من الله جل جلاله ، للمؤمنين والمؤمنات ، أن تظهر شعلات النور تسعى بين أيديهم لتمييزهم عن المنافقين والمنافقات ، فيطلب المنافقون والمنافقات من المؤمنين أن يقتبسوا من نورهم ، ففي هذه الآيات وعد ووعيد في الآن ذاته ، وعد للمؤمنين من الذكور والإناث ووعيد للمنافقين والمنافقات لردعهم عن غيهم والسعي للسير نحو الهداية والابتعاد عن الضلال . يقول الله الحميد المجيد : { يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُ
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 10:43 ص
فنخن في زمن غريب.. قاسٍ..
نجد فيه العذاب الظلم.. الحقد.. الكراهية..
ولا نقدر العيش فيه لانه ليس من طبعنا الغدر والخيانة…
فالسعادة ضيف قصير الزيارة…
هذه هي الدنيا فيها الخير والشر الى قيام الساعة نعم احيانا الواحد لايريد ان يصحى من النوم لكي لا يعيش في واقع حزين فا الظلم والقهر يحجبان الذه في الحياه
شكرا لك عزيزتي وعلى زيرتك التي اسعدتني كثيرا
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 12:15 ص
مين اللى قال ان مش بدخل هنا
انا اقدر اتاخر عن زيارة اخت لى
وصديقة عزيزة
بس انا كنت فى محنة والحمد لله قضيت على خير
شكرا للزيارة وان شاء الله راجع بادراجات لها معانى كثيرة عندى
تحياتى القلب الطيب
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 10:40 ص
اختي ميس
شكرا لك
انا مبدأ في النت
ابوي علمني شويه وحاب اتعلم اكثر
انا احبك كثير
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 11:44 ص
………….جمعة مباركة عليكم……………..
ومعذرةً عن تغيبي عنكم لفترة , وها أنا أعود اليكم
دمتم بخير
……………..تحياتي……………….
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 12:24 م
اختي الغالية
كل عام وانت وجميع من تحبين بألف خير بمناسبة الشهر الفضيل
اعاده الله علينا وعليكم بالرحمة والمغفرة والبركة
محبتي
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 12:51 م
سلام الله عليكم
العزيزة ميس
دمت بكل النقاء
دعاءاً لربّ الكون والقلب خاشعٌ=موازينَ عدلٍ تحمل الحق بانصاف
رمضان كريم
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 12:13 م
يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): “أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبوب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم”. (رواه النسائي والبيهقي - صحيح الترغيب: 985).
ويقول الإمام ابن رجب (رحمه الله): “هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان، كيف لا يُبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟! كيف لا يُبشر المذنب بغلق أبواب النيران؟! كيف لا يُبشر العاقل بوقت تُغل فيه الشياطين؟!”.
ويقول الإمام النووي (رحمه الله) في كتاب الأذكار: “اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله تعالى، أو يثني بما هو أهله”.
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 7:36 م
الغالية ميس
رمضان كريم
و كل عام وانتي بالف خير
شكرا لتواصلك الكريم
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 9:23 م
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
سعيد بعودتى اليكم فى هذا الوقت من الشهر الكريم الذى ندعوا الله ان لا يحرمنا اجره
وان يهدينا الى الطريق القويم والعمل بسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم
وكل عام ونحن جميعا بكل خير وسعادة وهناء
وكل عام والاقصى محرر من دنس اليهود
وكل عام ونحن على سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سائرون
شكرا لكم ودعواتكم بالشفاء لكل مرضى المسلمين
كل التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 2:41 ص
**************رمضان كريم*****************
***********كل عام وانتم بخير****************
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 9:33 ص
رمضان مبااااااااااااااارك
كل عام وانت بخير
مدونة رائعة حقا
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 3:55 م
شكرا لمرورك اختي مرام
وكل عام وانتي والامة الاسلامية بالف خير ,,, واعاده الله علينا بالصحة ودوام العافية
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:56 م
مساء الخير حبيبتي
مروري للتحية والقاء السلام
مع خالص حبي
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 10:13 م
خيمة رمضانيه:::
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 6:40 م
^^00 أحبتي في الله ^^00
دعوة للتضامن
**********
قامت السلطات المغربية في خطوة ضد الحرية باعتقال المدون ** محمد الراجى ** المغربي الجنسية .. وتم الحكم عليه بالسجن فى جلسة مغلقة لتهمته بالاساءة للملك (رضى الله عنه)
وهذه دعوة للتضامن مع اخينا الفاضل … ضد الظلم الواقع عليه … والى متى سيظل هؤلاء الجاثمون على صدورنا يكسرون الاقلام ويريقون مدادها الصادق؟!!
هي دعوة الى التضامن مع الاخ الكريم حتى يسمع صوت كل مدون حر امن برسالته في مجابهة الظلم والظالمين
واتساءل: ماذا تعنى اهانة الملك؟
وهو يعني كل الشعوب العربية مش مهانة من (ملوكها) !!!!
هؤلاء لعمر الله هم الظلام .. الذين جعلوا القهر دستورا لحكمهم
نسأل الله ان يفك اسر اخينا وكل الشرفاء ويكتب حريتهم
هذا رابط لبنر قمت بتصميمه مساندة للمدون .. اعلى الجانب الايمن بمدونتىhttp://www2.0zz0.com/2008/09/10/17/530794366.gif
هذه مدونة الاخ محمد
http://almassae.maktoobblog.com
هذا المقال الذي بسببه حكم على المدون بالسجن
http://hespress.com/article-erraji.html
للتضامن مع المدون على هذا الرابط على الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=26772030546
وعلى الايمل
helperraji@gmail.com
……………………..
املين من الله عز وجل الاجر … والسلامة والحرية لاخينا المدون وكل اخوانه الشرفاء
اللهم قد بلغت
اخوكم : مصعب احمد
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 4:52 م
دعتكم مدوني لزيارتها
وترك بصماتكم فيها
ثمار بنكهات مختلفة في انتظارك
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 7:52 م
أسعد الله الأوقات
وأدام الله علينا الطاعات
دمت بخير
…………………..تحياتي…………………..
سبتمبر 13th, 2008 at 13 سبتمبر 2008 7:19 ص
يارب تستفادى من مدونتى دى
http://noureldens.maktoobblog.com
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 10:58 ص
مروري الأول
ولن يكون الأخير
سعدت بهذا
وأقول ولدنا لنكون نحن ولنتحدى كل هذا الذي يريدوننا أن نكونه
.
.
.
لي عودة لهذا الإبداع
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 8:58 م
مساء الخير
ادراجي الجديد في انتظارك
تقبل تحياتي
اخوك المحب .
ahmad yosef
انا بانتضار ردودك ومشاركاتك
سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 10:05 م
ميس اتمنى ان اجد ارداج جديد
طال انتظارى وانتظار قراء هذة المدونة
نحن جميعا ننتظر ادراجك وقدومك من تانى
واتمنى المشاركة فى عيد ميلادى
القلب الطيب
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 7:22 ص
كل مقال وانتم من يسطر عذب حروفه من حبر مداد فكركم ….
كل رمضان وانتم من اهله ……
تقبلوا المرور ……
وللخيمة اوتاد واوتاد جديدة ……
تحياتي ……..
دجلة ……